الأخبار

الجيش الإسرائيلي يفرض حصاراً على خان يونس وسط مواجهات متصاعدة

الجيش الإسرائيلي يفرض حصاراً على مدينة خان يونس في قطاع غزة، وسط مواجهات عنيفة تشهدها المنطقة، وهو ما يثير مخاوف إنسانية متزايدة في ظل التصعيد الحالي.

منذ اندلاع الصراع قبل شهرين بين الجيش الإسرائيلي وحركة “حماس”، يتعرض المدنيون في جميع مناطق غزة لوضع إنساني صعب، حيث يُجبرون على النزوح وسط انعدام المساحة الآمنة وتصاعد وطأة المعارك.

الحرب التي بدأت بالهجوم البري الإسرائيلي ضد “حماس” في شمال قطاع غزة انتقلت لتشمل القطاع بأسره، بعد هجوم نفّذته “حماس” داخل إسرائيل، مما دفع الجيش الإسرائيلي لمحاوله الانتقام بالابادة الجماعية عبر التوسع في عملياته.

وفي تصريحات قائد أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي، أكدت وكالة الصحافة الفرنسية سيطرة القوات الإسرائيلية على مناطق “حماس” في شمال قطاع غزة، ومواجهتها للمدنين في الجنوب، مع زعم العثور على أسلحة وعناصر تابعة للتنظيم في العديد من المناطق.

المقاتلون التابعون لـ “حماس” و “الجهاد الإسلامي” يواجهون قوات الجيش الإسرائيلي في مواجهات عنيفة، حاولوا خلالها منع تقدم الجيش نحو خان يونس والمناطق الشرقية ومخيمات اللاجئين.

الهجمات الجوية والمدفعية الإسرائيلية استهدفت مناطق عدة في خان يونس وغيرها من المدن والمخيمات، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى وتدمير منازل المدنيين.

المشهد الإنساني يتفاقم، حيث لا مكان آمن يمكن للمدنيين اللجوء إليه في ظل تصاعد العنف، ما دفع منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة إلى التأكيد على أهمية وقف هذه الأعمال العدائية التي تعرض حياة الأبرياء للخطر.

تصاعد القتال بعد انقضاء فترة الهدنة أدى إلى نزوح مئات الآلاف مجدداً جنوباً في قطاع غزة، محاولين البحث عن ملاذ آمن من القصف والمعارك المتزايدة.

أم محمود، من النازحين، وصفت الحالة بأنها “بحثٌ عن مأوى في ديار الله الواسعة”، فيما أكد برنامج الأغذية العالمية أن توزيع المساعدات الإنسانية أصبح أمراً شبه مستحيل في ظل تصاعد الأزمة الإنسانية.

انقطعت المساعدات الإنسانية عن العديد من المناطق في غزة، ومن المستحيل إقامة مناطق آمنة لإيواء المدنيين، وفقاً للأمم المتحدة، في ظل تكرار القصف وتدمير البنية التحتية.

الصراع الدائر في قطاع غزة خلف أعداداً مأساوية من القتلى والجرحى، وتدميرًا هائلاً للمنازل والبنى التحتية، مع استمرار التوتر بين الجانبين دون انعكاسات إيجابية تذكر على المستوى الإنساني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى