منوعات

تصريحات الأسيرة الإسرائيلية التي أُفرجت عنها حماس تصدم إسرائيل

أثارت تصريحات أسيرة إسرائيلية أفرجت عنها حركة حماس، أمس الإثنين، الجدل في صفوف قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث صدمت إسرائيل بعدما أكدت الأسيرة أن جميع الأسرى لدى حماس يتلقون معاملة جيدة وإنسانية من طرف أفراد كتائب القسام.

تصريحات الأسيرة الإسرائيلية المسنة المفرج عنها

حيث تحدثت يوخباد ليفشيتس الأسيرة الإسرائيلية، في الإعلام عن الوقت الذي قضته كأسيرة بعد أن تم الإفراج عنها يوم أمس الإثنين 23 أكتوبر 2023، لأسباب إنسانية.

وقالت المسنة الإسرائيلية يوخيفد ليفشيتز 85 عاما، للصحافيين في مدخل المستشفى الذي نقلت له بتل أبيب فور الإفراج، إنه تم نقلها رفقة أسرى آخرين إلى نفق وتمت معاملتهم بطريقة جيدة وودية، وتم توفير الرعاية الطبية لهم.

وعلى الرغم من أنها صرحت بأنها تعرضت للضرب في البداية بحسب زعمها، إلا أنها أكدت أن أفراد كتائب القسام عاملوها رفقة باقي الأسرى بطريقة جيدة، وأنهم أخبروهم بأنهم مسلمون يؤمنون بالقرآن، وأنهم لن يمسّوهم وسيجعلونهم يعيشون مثلهم داخل النفق.

وأضافت الأسيرة المفرج عنها، أن حماس اهتمت بتوفير احتياجات الأسرى وقالت:”كنا 5 أشخاص تحت حراستهم وكانت معاملتهم لنا جيدة واهتموا بكل التفاصيل بما في ذلك ما تحتاجه النساء أيضا للنظافة الشخصية، وقاموا هم بتنظيف الحمامات”.

كما كشفت أيضا، أنها نامت رفقة الأسرى على أسرّة وأن أفراد الحركة اهتموا كثيرا باحتياجات الطهارة، وبأن لا يتعرضوا للمرض، وأنهم وفروا لهم طبيبا ومعالجا طبيا.

مشددة بقولها: “كلمة حق بحقهم، أنهم حرصوا على أن نبقى في بيئة نظيفة واهتموا باحتياجاتنا وأطعمونا مما أكلوا: خبز مع جبنة بيضاء وخيار”.

وأكدت المسنة الإسرائيلية، أنها وبقية سكان غلاف غزة قد تمّ إهمالهم وأنهم كبش فداء لحكومة نتنياهو، لكونها سمحت لمقاتلي حركة حماس بالهجوم على المستوطنات وأسرت العديد من الإسرائيليين.

وفي جوابها عن توثيق لحظة الإفراج عنها في غزة وهي تصافح أحد جنود حماس، قالت: ” لقد عاملونا بلطف وأمّنوا كل احتياجاتنا، ويبدو أنهم استعدوا لذلك فترة طويلة”.

ويذكر أن حركة حماس قد أفرجت عن محتجزتين إسرائيليتين يوخباد ليفشيتس ونوريت كوفير، لأسباب قالت إنها إنسانية، فيما أبقت على زوجيهما.

ولم تكن هذه الإسرائيلية الوحيدة التي صرحت بمعاملتها بطريقة جيدة من طرف مقاتلي كتائب القسام، فقد سبق وأن حكت مستوطنة إسرائيلية في مقابلة مع القناة الـ12 الإسرائيلية، كيف رفضت الكتائب إيذاءها رفقة أبنائها.

وكانت تصريحات المتحدثة تأكيدا على أن كتائب عز الدين القسام لا يؤذون الأطفال والنساء والشيوخ، عكس قوات الاحتلال الإسرائيلي التي ارتكبت العديد من المجازر في حق أطفال غزة ونسائها وشيوخها.

والجدير بالذكر أن عدد الأسرى الإسرائيليين لدى حركة المقاومة حماس منذ بدء عملية طوفان الأقصى 222 أسير ، حسب الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الفلسطينية.

وبلغ عدد الأسرى المفرج عنهم من قبل حركة المقاومة الفلسطينية، حماس، 4 أفراد، منهم أم وابنتها يحملان الجنسية الأمريكية والإسرائيلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى