منوعات

هل تحرير فلسطين من علامات الساعة؟ .. وعلاقة طوفان غزة بـهذا اليوم

نم المعروف أن من علامات الساعة أو قيام القيامة أمر في علم الغيب ومنها تحرير فلسطين، ولاكن بعد الأحداث الأخيرة التي هزت المنطقة بعملية طوفان غزة العسكرية وتحرير مدن محتلة من قبل الجيش الإسرائيلي، بدا البحث فهل ما يحدث الآن فى فلسطين من علامات الساعة؟.

من الجدير بالذكر أن علامات الساعة تشمل العديد من الأحداث والظواهر التي كشفها القرآن الكريم والسنة النبوية، وليس هناك تحديد زمني لحدوثها، بداية من تحقيق العدالة والسلام في العالم على يد المسلمين والتي منها تحرير فلسطين وكامل البلاد المحتلة.

هل تحرير فلسطين من علامات الساعة؟

يتساءل الكثيرون عمّا إذا كان تحرير فلسطين من الاحتلال الإسرائيلي هو من علامات الساعة الكبرى، وقد زادت هذه التساؤلات بعد العمليات العسكرية الأخيرة في غزة وتحرير بعض المدن الفلسطينية.

فقد بدأت عملية طوفان غزة العسكرية منذ يومين وتم تحرير عدة مدن محتلة من قبل الجيش الإسرائيلي ومقتل أكثر من 800 إسرائيلي وأثر أكثر من 200 ، وما زالت الحرب دائرة حتى الان، فمن علامات الساعة نهاية اليهود على يد المسلمين.

فقد أثارت الأحداث العديد من التساؤلات حول ما إذا كان هذا الحدث يمكن اعتباره علامة من علامات الساعة الكبرى، وأن هذه العلامات تشير إلى الأحداث الكبرى التي ستحدث قبل قيام الساعة الأخيرة.

تجدر الإشارة إلى أن القرآن الكريم والأحاديث النبوية تشير إلى أهمية فلسطين في الأحداث النهائية، وفي الواقع يُذكر أن نهاية اليهود ستكون في فلسطين على يد المسلمين.

إن معرفة علامات الساعة مهمة للمسلمين، ولكن يجب علينا أن نكون حذرين من تحديد أو توقيت معين لحدوثها، والأهم هو أن نعمل على تحقيق القيم الإسلامية والعمل من أجل الخير والعدالة في العالم.

وخلال الساعات الماضية ومحركات البحث تشتعل حول هل تحرير فلسطين من علامات الساعة؟، لكن الواقع أنه لا يمكن الجزم بأن تحرير فلسطين كلها هو من علامات قيام الساعة، فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يحدد زمناً معيناً لذلك.

وإنما أخبر أن المسلمين سيقاتلون اليهود قبل قيام الساعة، دون تحديد مكان معين، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ” لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود حتى يقول الحجر وراءه اليهودي تعال يا مسلم هذا يهوديّ ورائي فاقتله” .

وليس في نصوص الروايات إشارة إلى فلسطين بالذات فالظاهر أن هزيمة اليهود وانتصار المسلمين عليهم سيكون في أكثر من مكان، وليس بالضرورة أن يقتصر على فلسطين.

كما أن النصر مرتبط بعودة المسلمين لدينهم والتمسك بالقرآن والسنة، لذا فالأمر متروك للمشيئة الإلهية، ولا ينبغي الجزم بتوقيتات محددة، مع أهمية الاستمرار في الكفاح من أجل تحرير فلسطين على الأرض.

YouTube video

ما هي علامات الساعة الكبرى؟

فقد ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم علامات الساعة الكبرى، ونود التوضيح أنه عندما تم ذكر تلك العلامات لم يكن لها ترتيب معين.

ولكن العلماء اجتهدوا وقاموا بترتيبها على الرغم من وجود خلاف بينهم، واتفقوا أن آخر العلامات سوف تكون خروج النار، وتم ترتيب علامات الساعة الكبرى كالآتي:

  • ظهور المهدي، وقيل أنه سوف يخرج من مكة المكرمة ويحكم المسلمين لعدة سنوات.
  • خروج المسيح الدجال، والذي سوف يدعي أنه الله تعالى، وتم تسميته بذلك الاسم نظرًا لأن عينه اليسرى ممسوحة.
  • نزول عيسى، فقد قال رسول الله لا تقوم الساعة حتى ينزل عيسى بن مريم ويمكث في الأرض لمدة 40 سنة يملأها عدلًا ويقتل المسيح الدجال.
  • خروج يأجوج ومأجوج، وهما قبيلتان من نسل سيدنا نوح عليه السلام، ويعد خروجهم من علامات الساعة الكبرى.
  • هدم الكعبة، حيث يعد هدم الكعبة من علامات الساعة الكبرى.
  • خروج الدخان، فقد قال الله تعالى فارتقب يوم تأتي السماء بدخانٍ مبينٍ، أن الدخان يعد من علامات الساعة الكبرى، لقوله إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات، فذكر الدخان منهم.
  • رفع القرآن من السطور والصدور، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليسرى على كتاب الله عز وجل في ليلةٍ، فلا يبقى في الأرض منه آية على الأرض.
  • طلوع الشمس من المغرب، يعد طلوع الشمس من المغرب من العلامات العظيمة للساعة، حيث قال رسول الله لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها.
  • الدابة، فقد قال رسول الله تخرج الدابة، فتسم الناس على خراطيمهم، ثم يعمرون فيكم، حتى يشتري الرجل الدابة، فيقال ممن اشتريت؟ فيقول: من الرجل المخطم.
  • الخسوفات الثلاثة، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات وذكر منهم ثلاثة خسوف، خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب.
  • الريح الباردة، فقد قال رسول الله ثم يرسل الله ريحًا باردةً من قبل الشام، فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرةٍ من خيرٍ، أو إيمانٍ إلا قبضته فيبقى شرار الناس وعليهم تقوم الساعة.
  • خروج النار، فقد قال رسول الله أن هناك نارًا سوف تخرج من اليمن وتسوق الناس إلى بلاد الشام ،حيث قال ستخرج نار من حضرموت أو من نحو بحر حضرموت قبل يوم القيامة تحشر الناس أي تسوقهم إلى محشرهم .

هل تحرير فلسطين والقدس من علامات الساعة؟

ويقول بن باز في ذلك الأمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكد أن المسلمين سوف يقاتلون اليهود، وأن نهاية اليهود ستكون على يد المسلمين، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود، حتى يقول الحجر وراءه يهودي تعال يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله.

وفي ذلك الحديث لم يشير النبي صلى الله عليه وسلم أن تحرير القدس يعد علامة من علامات الساعة، ومن الجدير بالذكر أن القدس قد تم تحريرها من قبل عدة مرات، فقد تحررت على يد صلاح الدين الأيوبي وعلى يد سيدنا عمر بن الخطاب.

لذلك فإن إجابة سؤال هل تحرير القدس من علامات الساعة هو لا، لأن تحرير فلسطين والقدس غير مرتبط بوقت أو زمن معين، فقد تم تحرر أكثر من مرة ويعاد احتلالها مرة أخرى ويستمر الامر حتى ظهور علامات الساعة.

YouTube video

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى